‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء العائلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء العائلة. إظهار كافة الرسائل

سالم ومحمد تفقدا الأهل معاً وجمعتهما الشهادة أمام منزلهما!

"سالم" و"محمد" تفقدا الأهل معاً وجمعتهما الشهادة أمام منزلهما!

لم تتوقع عائلة الشهيدين "سالم" و" محمد" أبو ستة، القاطنة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أن اللقاء الذي جمعهم مع ابنيهم، بمثابة المشهد الأخير معهما.

وقضى الراحلان يوماً كاملاً على غير عادتهما في البيت الحاضن للعائلة، شاهدا خلالهما جميع الأهل والأحبة على مائدة واحدة.

ومع حلول ساعات مساء ذاك اليوم (الثلاثاء 20/11)، أحد أيام العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، عملا على إخراج العائلة من البيت الواقع بين أشجار الزيتون؛ وذلك نتيجة استهداف الزوارق الحربية للأراضي الزراعية، إضافة إلى استهداف طائرات الـ f16 لتلك الأراضي.

باران بوالديهما

ويسترجع في هذه اللحظات سليمان أبو ستة الشقيق الأكبر للشهيد سالم، ذكريات آخر يوم جمعه في بيت العائلة مع شقيقه الأصغر، وابن أخته الشهيد محمد.

ويشير أبو ستة إلى أن شقيقه الشهيد سالم، يقطن في بيت للإيجار وسط مدينة دير البلح؛ "إلا أن مجيئه لمنزل العائلة كان براً بوالديه الكبيرين، وتفقداً لحالتهما في أيام الحرب الأخيرة".

ويقول: "في ذاك اليوم بالتحديد قضى كل من سالم ومحمد يوماً كاملاً في بيت العائلة، اجتمعنا بهما على مائدة واحدة وجلسة واحدة أيضاً".

ويضيف: "مع دخول ليل يوم الثلاثاء، "وهو اليوم الذي فشل التوصل فيه إلى اتفاق التهدئة"، كانت طائرات الاحتلال والزوارق البحرية تستهدف المناطق الزراعية الواقعة شرق مدينة دير البلح".

ويتابع: "ألح حينها الشهيد محمد إلى إخراج جده وجدته وباقي أفراد العائلة إلى بيتهما القريب، وهو الأمر الذي أشرف عليه برفقة خاله الشهيد سالم".

ونوه الشاب الثلاثيني ذو اللحية السوداء إلى إشرافه مع الشهيدين على إخلاء البيت، وإحكام إغلاقه ثم السير إلى منزل "محمد" القريب من منزل العائلة.

واستدرك: "أثناء سيرنا إلى بيت "محمد" تذكرت شيئاً في البيت، جعلني أعود إلى البيت".
ولحظات قليلة فصلت الأخير عن "سالم" و"محمد" باغتت وقتها طائرة استطلاع إسرائيلية "محمد وخاله سالم"، بصاروخين دوى صوتهما في المنطقة.

وسارع على إثرها جميع آل "أبو ستة" والذين توقعوا استهداف نجليهما، "ليروا المشهد الأليم".

10 دقائق

"سالم مسجى بدمائه على الأرض وحوله الوالد والوالدة تصرخ بأعلى صوتها، أما "محمد" فعيناه متفتحتان والدماء تسيل من جسده السفلي، ووالدته حوله تصرخ وتبكي" بهذا المشهد استطاع"سليمان" الناجي من الاستهداف الإسرائيلي وصف المشهد المؤلم.

أما والدة "محمد" فسارعت" في خضم العويل والصراخ إلى تلقين نجلها البكر الشهادتين، رافعة إصبع السبابة من يده اليسرى "دون وعي"؛ فقام الشهيد بإنزال يده اليسرى، ليرفع إصبع السبابة من يده اليمني ثم يلفظ الشهادتين ويلفظ أنفاسه الأخيرة بعد نظرة تأمل بوالدته استغرقت عشر دقائق أخيرة.

وقاطع سليمان في حديثه عم الشهداء، قائلاً:" لقد أحب الله رجاله، لكثرة التزامهما وحسن أخلاقهما، فاصطفاهما، ونحسبهما من الشهداء عند ربهما".

واعتبر استهداف المدنيين عبارة عن قمة الإجرام الذي يغلب على "الجيش الإسرائيلي"، مطالباً في الوقت ذاته، المقاومة الفلسطينية بمواصلة إعدادها وتجهيزها من أجل الدفاع عن أبناء شعبها.

ولا يعتبر رحيل سالم بحد ذاته فقدانا لوالديه فحسب، بل ترك خلفه زوجة صابرة وثلاثة من الأبناء الذكور "أحمد، محمد، ماجد"، وطفلته "آية" وكلاهما في ربيع الزهور من عمرهما.

ويعمل الشهيد سالم أبو ستة "32 عاماً" في جهاز الأمن والحماية التابع للحكومة الفلسطينية بغزة.

وداع الأبطال

وفي اليوم الثامن والأخير من أيام العدوان الثمانية على قطاع غزة، خرج الآلاف من جماهير مدينة دير البلح في موكب تشييع شهداء "الهمجية الإسرائيلية".

ووقف حينها وكيل وزارة الأوقاف والشئون الدينية السابق د. عبد الله أبو جربوع باكياً على فراق "سالم" وعلى جميع الشهداء.

وأثنى أبو جربوع على مناقب "سالم"، قائلاً: "لقد رحل أخي الصغير، بل نجلي الصغير، فرحمه الله كان خير سند ومعين في العمل، وخير شباب في الخلق والحياء".
أكمل القراءة »

سعيد واسعيد ابوستة شهداء ليلة القدر

اسعيد وسعيد ابطال الكتائب اول من قصفو مستوطنات المحتل بقدائف الهاون غيروه
المعادلة ببطولتهم النادرة ارتقيا الى العلا مع بعضهم شهيدين مغوارين فى
قصف صهيونى من الطائرات
الشهيد: إسعيد أبو ستة

نبذة عن الشهيد
يأتي ذكرى استشهادك يا إسعيد اليوم والعالم غارق بالنوم. بينما أنت تترجل
عبر الأفق يا سيدي فارسا جميلا وكوكبا تزفه النجوم. الأرض ترتعش اليوم
والسماء تشتعل. ينهمر الرصاص ودمك الطاهر يضئ لنا نبراساً. يضئ لنا طريق
النصر أو الشهادة.
وفي مهرجان زفافك يجئ الشهداء ويمشي المستضعفون لنمضي معا يا إسعيد آه… يا
إسعيد ما أجمل هذا الموت وما أبدع هذا الخيار . الشهادة آه .آه ما أصدقها
تعبيرا تراجيديا تعلن به انتمائك للقدس والشرفاء.
ولد في مدينة خان يونس معسكر الحاووز، ودرس الابتدائية في مدرسة الشيخ
جميل بالمخيم، وفي انتفاضة 1987م اعتقل الشهيد لمدة ستة شهور، عمل الشهيد
موظفاً في بلدية خان يونس قسم الرقابة، وعمل في كتائب الشهيد أحمد أبو
الريش منذ تأسيسها، في الجناح العسكري لحركة فتح (صقور فتح).
قنص شهيدنا صهيونياً قرب مستوطنة كفار داروم، وذلك في أول لقاء في شرم الشيخ بين الرئيس عرفات وشمعون بيرس في الانتفاضة.
استشهد في منطقة الحي النمساوي ليلة القدر بتاريخ 12/12/2001م،خلال مهمة
عسكرية وهو ورفاق دربه الشهيد سعيد أبو ستة، وفضل أبو عبيدة، وياسر أبو
ناموس، من طائرات الأباتشي.
وتم تشييع جثمانه في موكب جنائزي مهيب إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في خان يونس.
نم قرير العين يا إسعيد فأخوتك في كتائب الشهيد أحمد أبو الريش تعاهدك على مواصلة درب الجهاد والمقاومة.
لك المجد يا إسعيد، ولأعدائك المذلة
الشهيد: سعيد أبو ستة
نبذة عن الشهيد

يأتي ذكرى استشهادك يا سعيد اليوم والعالم غارق بالنوم. بينما أنت تترجل
عبر الأفق يا سيدي فارسا جميلا وكوكبا تزفه النجوم. لأرض ترتعش اليوم
والسماء تشتعل. ينهمر الرصاص ودمك الطاهر يضئ لنا نبراساً.يضئ لنا طريق
النصر أو الشهادة.
وفي مهرجان زفافك يجئ الشهداء ويمشي المستضعفون لنمضي معا يا سعيد .آه… يا
سعيد ما أجمل هذا الموت وما أبدع هذا الخيار . الشهادة آه .آه ما أصدقها
تعبيرا تراجيديا تعلن به انتمائك للقدس والشرفاء.
ولد الشهيد في مخيم الحاوز في خان يونس بتاريخ 20/4/1980م، حيث كانت أسرته
قد هاجرت من البلدة الأصلية بئر السبع على أثر نكبة العام 1948م، وقد
ارتبط الشهيد بحياة شعبه ونضاله الوطني منذ صغره، والتحق مبكراً بكتائب
الشهيد أحمد أبو الريش، وقد أبلى خلال انتفاضة الأقصى بلاءً حسناً، وكان
مثالاً للعطاء والتضحية والأخلاق العالية.
نشأ الشهيد في أسرة تتكون من ثمانية أفراد، ودرس الابتدائية في مدرسة
الشيخ جميل بمخيم خان يونس، ثم الإعدادية في مدرسة الشهيد أحمد عبد العزيز
في نفس المخيم، ودرس الثانوية في مدرسة الشهيد كمال ناصر الثانوية في
مدينة خان يونس.
استشهد بطلنا سعيد في منطقة الحي النمساوي في خان يونس، ي شهر رمضان (ليلة
القدر) التي وافقت 12/12/2001م، إثر قصف صاروخي من طائرات الأباتشي
استهدفت المجموعة التي كان الشهيد معها في مهمة قتالية.
تم تشيع جثمانه في موكب جنائزي مهيب إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في خان يونس.
نم قرير العين يا سعيد
شهيدا ليلة القدر
أكمل القراءة »

الاستشهادى احمد علي ابوستة



إن الحمد لله الذي جعلنا مسلمين ونعيش في أرض الرباط , وجعل اليهود أعداء لنا
, نتقرب بدمائهم إلى الله عز وجل ,والحمد لله الذي شرع لنا الجهاد لنقارع
أحفاد القردة والخنازير.والحمد لله أن اتخذ الله من عباده الصالحين
المؤمنين شهداء عنده في جنة عرضها السموات والأرض .

تلك كلمات البطل الأستشهادى أحمد بن علي أبو ستة والذي
كان يرددها باستمرار, ولد الشهيد في مدينة خان يونس – قطاع غزة - بتاريخ
24/2/1985م . في أسرة متدينة , أخاً لثلاثة من البنات وثلاثة من الفتيان,
عابداً لله , ملتزماً في صلاته, زاهداً في الحياة الدنيا , قواماً لليل ,
صواماً للفرض والسنة,واصلاً للأرحام , كثير التسبيح والشكر لله ,حافظاً
لكلام الله , عارفاً لأقوال رسول الله ,من خطباء المساجد ,ومن رجال الدعوة
في سبيل الله .

متهدجاً بذكر الله والصلاة علي سيدنا محمد أشرف الخلق أجمعين .
ولا يحمل ضغينة لأحد حتى لمن أساء إليه.. مواظباً ومحافظاً لدراسته في جميع
المراحل حتى إتمام المرحلة الثانوية , وبدلاً من أن يدخل الجامعة ليحصل
علي شهادة جامعية تؤهله لحياته العملية القادمة .

ومع أن الظروف المادية تسمح له بذلك .

لكنه قرر وأصر علي نيل شهادة أخرى أفضل وأحسن من الشهادة الجامعية ألا وهي
الشهادة في سبيل الله والتي تؤهله للحياة الأبدية الخالدة مع الأنبياء
والصديقين .

وليس نيل هذه الشهادة سهلة المنال كما يظن الكثيرين
وإنما صعبة , ومليئة بالمخاطر, لا ينالها سوى الأبطال المؤمنين المصممين
علي نيلها بالدم والبارود,وفراق الأهل, والأحبة ,والأصدقاء.

فلقد سعى الإستشهادى( أبو البراء )
إليها في جميع المناطق بقطاع غزة من بيت لاهيا إلي رفح مروراً بدير البلح
و خان يونس منذ مرحلة صباه ,فلقد كان يذهب إلي الصهاينة عند حاجز التفاح
بالمخيم الغربي مثل أبناء جيله ويمطرهم بالحجارة حتى أصيب في يده الطاهرة .

وكانت أمنيته أن يستشهد في قلب الكيان الغاصب لأرض فلسطين وخاصة في مدينة القدس أو مدينة تل الربيع (تل أبيب).
حيث يتواجد أبناء القردة والخنازير بكثرة فيقتل أكبر عدد منهم فيشفى صدور أهالي الشهداء والجرحى .

فتجهز من ماله الخاص ,وسافر إلي جمهورية مصر العربية ,ثم إلي المملكة الأردنية
الهاشمية ,محاولا الدخول إلي الضفة الغربية ومن ثم إلي فلسطين المحتلة.

ولكن المخابرات الأردنية ألقت القبض عليه وأودعته في السجن لمدة خمسة وعشرون يوماً وقامت بترحيله إلي مصر مقيداً بالحديد .

وقامت الشرطة المصرية باستلامه من العقبة حتى أوصلته إلي رفح حيث المعبر الفلسطيني وسط حراسة مشددة وهو مكبل اليدين بالحديد .

وكذلك قامت أجهزة حماس باعتقاله وسجنه أكثر من مرة لمنعه من القيام بعملية
استشهادية وسجنه عندما علمت بنيته القيام بعملية استشهادية.

وكذلك المخابرات الصهيونية هددت وتوعدت بأن تنسف المنزل علي من فيه إذا تحرك الاستشهادي / أحمد أبو ستة باتجاه ما يسمي ( الدولة العبرية ) وذلك قبل أربعة أيام من استشهاده .

لقد حاول الجميع منعه من القيام بعملية استشهادية . وباء الكل بالفشل في منعه .

وذلك لقول الرسول الكريم (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه) وشهيدنا /أبو البراء, أحب لقاء الله ورسوله محمد أبن عبدا لله عليه أفضل الصلاة وأفضل السلام .

أنه الفارس البطل الاستشهادي أحمد أبو ستة الملقب/أبو البراء , وتكني بهذا
الاسم تيمناً بالبراءة من البدع والفتن وكل ما يخالف تعاليم الدين الإسلام
العظيم.

وفي اليوم المحدد للعملية صلى صلاة الفجر حاضراً كعادته
وأكثر من السجود والدعاء والبكاء راجياً من الله رب العالمين التوفيق
والنجاح فيما نوى .

وفي الضحى صلى صلاة استسقاء لنزول المطر علي
الناس وذلك لتأخر المطر عن أوانه . وكان صائماً وأفطر سريعاً متعجلاً
بلقاء من أحب . الله ورسوله.

وبعد صلاة العشاء توكل علي الرحمن من مسجد عباد الرحمن وفي منتصف ليل الاثنين الموافق
19/11/2007م
,التاسع من زى القعدة ,تمكن مع رفيقة الاستشهادي/ جيفارا محمد صالح ,من
الهجوم علي مستوطنة " نتيف هعتسرا " داخل فلسطين المحتلة عام 1948م - في
عملية الزحف الموحد لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين– مجلس شوري مجموعات
الشهيد أيمن جودة , واشتبكوا بشكل مباشر مع حامية المستوطنة "الحراسات"
وثلاثة جيبات عسكرية , ثم مع قوة صهيونية تسمى وحدة جولاني وقد قتل ضابط
صهيوني وأصيب أربعة جنود من العدو .

واستمرت المعركة لأكثر من 20 دقيقة , وارتقت أرواح الشهداء : أحمد و جيفارا إلي السماء وبقيا الجسدين في أرض المعركة حتى غروب شمس الثلاثاء .

وفي يوم الأربعاء ظهراً قامت جموع المشيعين بتوديعهما كلاً علي حدة إلي مثواهم الأخير .

كانت الكرامة الأولي للأستشهادى / أحمد أبو ستة ,
أن الكوفية التي كان يضعها علي رقبته أثناء العملية ممتلئة بدمه الطاهر,
طرى, سائل ,لو قام شخص بعصر الكوفية لتقطرت دماً. وكانت جروحه لا تزال بعد
يومين علي استشهاده تقطر دماً .

أما الكرامة الثانية :
فكانت نزول المطر بغزارة يوم الخميس بعد يوما من رحيله وكأن الله استجاب
لصلاة الاستسقاء التي صلاها الشهيد /أبو البراء يوم العملية.

أما كرامة الشهيد الثالثة فهي
وجود طائر صغير يقف أمام باب بيته ولم يغادر المكان مع أن المكان يعج
بالأصوات العالية ومئات الناس وصوت إطلاق النار في الهواء . إلا بعد خروج
جثمان الشهيد من البيت.

آه ...يا أحمد ....عشت طيباً ... ورحلت غالياً .... وتركت بعدك أماُ ثكلي ,تبكي وليدها ..

وترى صورته في كل أرجاء البيت يبتسم , وكأن لسان حاله يقول : أماه لا عتب ولا
عتاب فإني قررت الذهاب للأنبياء والصحابة وزملائي من الشهداء ,إسماعيل
عاشور , فادي أبو مصطفي ,إبراهيم العصار, ويحيي أبو بكرة.

أماه لا تبكى علي فأكون من المعذبين ببكائك. ويقول للدنيا :

إليك عني يا دنيا غري غيري فإني قد عزمت علي الرحيل لجنات الخلد والحور العين.
يا دنيا إليك عني بعطرك ولباسك وطعامك وأهلك فإني والله أحببت رسول الله محمد ابن عبد الله واقتديت به في لباسه وطعامه وهيئته.
أكمل القراءة »

الرفيق الشهيد: اسعيد حمد أبو ستة

الرفيق الشهيد: اسعيد حمد أبو ستة


ولد الرفيق الشهيد في دير البلح – قطاع غزة عام 1952، إلتحق في صفوف
الجبهة عام 1970 . شارك في العديد من العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني
في الأرض المحتلة، استشهد الرفيق بعد إصابته من قبل العدو الصهيوني ومن ثم
قام العدو بسحبه بسيارة عسكرية ونصبه على شجرة بعد ذلك أطلقوا النار عليه
ما أدى إلى استشهاده عام 1979 .
أكمل القراءة »

الشهيد / عمرو عبدالله ابوسته


قائد كتائب أحمد أبو الريش ومؤسسها

 بكته النسوة في البيوت ... و خرجت خانيونس عن بكرة أبيها
قتل الصهاينة صديقه بغتة فقرر الانتقام و ظهرت كتائب أبو الريش


عمرو يركض في الطريقْ يحتلُّ زاويةً، و يومئُ بانكسار الريحِ ،يطلقُ صوتَه نحو
الغزاةِ ،يشدُّ قامتَهُ ويُطلقُ ساعديهْ ويعيدُ تثوير الكتابة أحرفاً من
بندقيته الصغيرة في يديهْ يصعد البلور من شفتيهِ ،لم تلد الرصاصة في يديه
سوى خنادقَ ، لا سماء توقظ القتلى ، ولا ظلٌّ يُؤَبِّنُ عاشقَيْن على بريق
اللوزِ ،هل فَقَدَت معالمنا الوضوحَ ، هل انكسَرْ .


فارس يغافل يقظته الدائمة


كم كنت وفياً، يا عمرو، في حياتك، وحارساً لأمنيات الراحلين، من رفاقك، الذين
شبّوا معك، على طوق النجاة والحرية، ونشأوا على العشق الصوفي، لفلسطين على
التخوم، وفي الأحزمة الأكثر فقراً وخطراً.


من حول المخيمات المعذبة، اخترت ميدانك، فارساً يُغافل يقظته الدائمة، ليغفو،
ثم يختطف نفسه، من أي نوم، ليصحو على أي حدث أو واجب. كبيراً كنت ونبيلاً،
عندما أذبت كل الأوقات والليالي، من حياتك، وحياة من معك، لكي تظل لدماء
الشهيد، لعَناتها المديدة، على الغُزاة والقتلة المحتلين، ولكي تكون
للوصية، حروفها النابضة، مع دقات القلوب، ولكي يظل أحمد أبو الريش، في هذا
السياق، حاضراً بقوة!



لم يكن يتصور الشهيد عمرو أبو ستة الذي نجا من عملية الاغتيال التي استهدفته
والشهيد أحمد أبو الريش عام 1993 أن الكتائب التي سيؤسسها باسم رفيق دربه
"أبو الريش" ستظل تقارع الاحتلال وسيظل قائدا لها حتى عام 2004، حيث
استشهد الخميس (29 تموز/ يوليو) في عملية اغتيال استهدفته، وأحد مساعديه.



دموع الأطفال


يمكن، يا عمرو ! لتلك الابتسامة الذكية الصافية، بعينين فيهما كل ألوان الشهامة،
أن تغادر دنيانا، وأن تتبعها، في لحظات الشفق الأحمر، دموع الأطفال الذين
عرفوك، ودموع الكبار، من الأصحاب والأمهات والأخوات، الذين يستفتيهم
رحيلك: ترتفع عالية، أرقام التأييد للمقاومين، وللرجال الرجال، ولساكني
السقائف، وللصابرين في المهاجع المتواضعة، الذين امتلكوا أسرار التواصل مع
أكلاف الحرية، ولم تفارقهم، المناقب العالية، ولا نُكران الذات. فمثلما لم
تتبدل أحوال حياتك، يا عمرو، منذ الميلاد، وبعد العشق، وعند الرحيل، ولم
تصبح من أغنياء الحرب و الموازنات ؛ لم تتبدل روحك، ولم تنحنِ للرياح
العاتية. ظللت فقيراً إلى الله، عزيزاً عند الناس، مقنعاً للشباب، الذين
تعيّن عليهم، أن يواجهوا القوة الغاشمة. فليس أحب الي الشهداء، من قائد،
يعرفون أنه مشروع شهادة!


قائد و مؤسس

وكان الشهيد أبو ستة (32 عاما) قائد ومؤسس كتائب أبو الريش برفقة الشهيد أبو
الريش أحد القادة العسكريين لحركة "فتح" والذي كان وافق على مبادرة لإنهاء
مطاردتهم وتسليم أسلحتهم بعد توقيع اتفاق أوسلو في أيلول (سبتمبر) 1993؛
حينما باغتتهم وحدات صهيونية خاصة حيث اغتالت أبو الريش، فيما اشتبك أبو
ستة معهم وتمكن من الفرار مع شاب آخر، وكان ذلك في نهاية عام 1993.


قرّر الثأر لرفيقه


أدى استشهاد أبو الريش بعد أن عاد من لقائه مع القائد العسكري لمنطقة خان يونس
من أجل إنهاء مطاردتهم في ذلك الوقت إلى غضب كبير في صفوف أبناء فتح
العسكريين لا سيما في مدينة خان يونس مسقط رأس أبو الريش وأبو ستة الذي
قرر الثأر لرفيقه أبو الريش بتأسيس كتائب تحمل اسم رفيقه ( كتائب الشهيد
أحمد أبو الريش) تضم في عضويتها كل من اقتنع بأن اتفاق أوسلو لن يحقق
الأمن والأمان لهم، وعليهم مواصلة عملياتهم ضد قوات الاحتلال حتى لو كان
ذلك يتعارض مع منهج الحركة الأم "فتح" التي تربوا في أحضانها، والعمود
الفقري للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير التي وقعت اتفاق أوسلو.


مولد الفارس

ولد الشهيد أبو ستة عام 1972 في مخيم خان يونس وتربى في أزقة وشوارع المخيم
ودرس في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، حيث انتمى إلى حركة "فتح" منذ
نعومة أظفاره، وتزامن ذلك مع اندلاع الانتفاضة الكبرى (1987 - 1994) حيث
شارك في فعالياتها بكل قوة وتمكن بعد عامين من اندلاعها من قتل أحد
المستوطنين اليهود طعنا بالسكاكين في داخل مستوطنة نفيه دكاليم القريبة من
مخيمه، وأصبح مطلوبا لقوات الاحتلال.


بداية المشوار العسكري

ومع هذه العملية النوعية لأبي ستة بدأ مشواره العسكري، حيث كانت قد تأسست في
ذلك الوقت خلايا "صقور فتح" الذراع العسكري لحركة "فتح"، والتي شارك معها
في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال ، وكانت له صولات
وجولات مع تلك القوات التي كانت لا تزال تحتل القطاع وجنودها منتشرون في
شوارعه وأزقته.


غدروا صديقه فأسس كتائب باسمه

ومع توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية بدأت بعض الشخصيات
الفلسطينية تروج لإيجاد حل لقضية المطلوبين الفلسطينيين لاسيما أبناء حركة
"فتح"، وذلك من خلال تسليم أسلحتهم مقابل تأمين الحماية لهم وعدم تعرض
قوات الاحتلال لهم تحضيرا للمرحلة القادمة، وهي دخول السلطة الفلسطينية
وإعادة انتشار قوات الاحتلال حول قطاع غزة.


وكان الشهيد أبو ستة ورفيقه أبو الريش ممن اقتنعوا بهذا الطرح ووافقوا على هذا
الأمر، ولكن الدولة العبرية كانت ترفض مثل أبو ستة في الاتفاق لإنهاء
مطاردة الفدائيين من أبناء فتح كون (يديه ملطخة بدماء إسرائيليين) حسب
توصيف الدولة العبرية ، حيث ذهب أبو الريش وعدد من زملائه للقاء الحاكم
العسكري الصهيوني في خان يونس من أجل إنهاء هذا الأمر، وقد تم ذلك وتم
الاتفاق على عدم تعرض قوات الاحتلال لهم، وبعد عودة أبو الريش إلى منزله
في مخيم خان يونس، كونه أصبح غير مطارد بعد أن أمّن لكلام الحاكم العسكري،
دهمت المنزل قوة صهيونية خاصة، حيث كان أبو ستة وشاب ثالث معه وباغتتهم
حيث استشهد أبو الريش، فيما تمكن أبو ستة آنذاك من الاشتباك مع تلك القوات
والانسحاب من المكان.


سبب وقف التفاوض


وكانت الدولة العبرية دائما تضع أبو ستة سببا لوقف التفاوض مع السلطة نظرا لأنها
تطالب السلطة باعتقاله، حيث رفعت زوجة المستوطن اليهودي دعوة على الدولة
العبرية تطالبها بوقف المفاوضات مع الفلسطينيين ووقف تطبيق اتفاق أوسلو
حتى اعتقال قاتل زوجها.


هذه الضغوط على السلطة دفعتها عام 1996 إلى اعتقال أبو ستة، ولكن هذا الاعتقال
لم يطل، حيث قام عدد من زملائه باقتحام السجن الذي كان فيه، وهو مقر
السرايا بغزة، والإفراج عنه ليصبح بعد ذلك مطاردا للسلطة الفلسطينية
والدولة العبرية.


لقاء ربه


شارك أكثر من 50 ألف فلسطيني في تشييع جثمان أبو ستة ومساعده زكي أبو زرقة
الذين استشهدا في عملية اغتيال استهدفت سيارتهما في رفح، وذلك في موكب
جنائزي مهيب خرجت فيه خان يونس عن بكرة أبيها في وداع هذا المقاوم العنيد.


وقال "أبو أياد" أحد قادة كتائب أبو الريش ورفيق الشهيد أبو ستة في رثاء زميله
"رحل عمرو لكنه لا يزال حيا، ولكن ستبقى بصماته إلى الأبد في هذا القطاع
الصامد، هذا البطل بعد 15 عاما مطلوبا ومطاردا لقوات الاحتلال سيبقى علما
شامخا".


وأضاف أنه "قائد ومؤسس كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، هذه الكتائب قابضة على
الزناد في زمن السلم والحرب حتى التحرير، وهذا القائد أبى أن يساوم أو
يبيع وظل مقاوما حتى نال الشهادة كما كان يتمناها".


وتوعدت كتائب أبو الريش بأن يكون ردها على اغتيال قائدها مؤسس أبو ستة مزلزلا وموجعا للدولة العبرية.

وقال أحد قادتها أبو هارون "رحل القائد المؤسس عمرو أبو ستة، لقد أسس الكتائب
بعد اغتيال القائد أحمد أبو الريش بعد أن أوجد حالة من المقاومة الشريفة
للمقاومة".



وأضاف "قسما سنرد ردا موجعا، أبو ستة قد خطط لعمليات نوعية، وأوجد أفكار جديدة
وستكون قوية اليوم استشهد القائد وستواصل المقاومة، وسنفاجئ العدو بأمور
لم يتوقعا وسنرد رد موجعا".



ووصف رئيس الوزراء الصهيوني الارهابي آرائيل شارون أبو ستة بالقول "إننا نسعى وراءه منذ سنوات بوصفه مرتكب أشد عمليات القتل وحشية" .
أكمل القراءة »

الشهيدة حنين سعود ابوسته


أفادنا عم الشهيدة بالتالي: " كانت
ابنة أخي حنين صباح هذا اليوم السبت 21-12-2002 ذاهبة إلى مدرستها من
منطقة سكننا في (مصبح) التي تبعد حوالي 900 متر عن مستوطنة موراج شمال شرق
رفح، و إذا بالجيش الإسرائيلي يقوم بإطلاق النار عليها لدى ذهابها إلى
مدرستها.


و قال الدكتور علي موسى مدير مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار إن الطفلة حنين سعود
أبو ستة -11 عاما - أصيبت بعيار ناري في كليتها اليسرى و خضعت للعلاج في
المستشفى ثم ما لبثت أن استشهدت.


وطالب أبو ستة منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لحماية الإنسان الفلسطيني وصون حرياته لا سيما حقه في التعليم والعيش والتنقل بأمان".

الشهيدة:
الاسم: حنين سعود أبو ستة

العمر:11 عاماً

تاريخ الاستشهاد: 21-12-2002م

العنوان: رفح
أكمل القراءة »

الشهيد خالد سمير أبوستة أبو ناصر

سم لن ينساه الصهاينة وأذنابهم ، ولا جميع أفراد حرس الحدود مع قطاع غزة. الميلاد والنشأة ولد الشهيد خالد في (15-11-1979)، في مدينة خان يونس الواقعة إلى الجنوب من مدينة غزة، الابن الاكبر لأخوتة الذكور: ترتيبه الاول بين جميع إخوانه، لعائلة عرفت بالصلاح وحسن السيرة. قادته خطواته الأولى لمسجد الشرطة القريب من منزله ، وكان يتصف بالروحانية والهدوء، وبشاشة الوجه وجمال الطلعة، حتى أن معظم من تعامل معه، قالوا إنهم يرون في عيونه ونور وجهه، شهيداً يدب على الأرض . أنهى الشهيد دراسته الثانوية ، ودرس في جامعة القدس المفتوحة، انتسب لجهاز الشرطة الفلسطينية عام 2004، بدأ الشهيد مشوارة الجهادي منذ نعومة اظافرة في الانتفاضة الاولى فكان يقذف الجنود الصهاينة باحجارة .

في صفوف الكتائب :
وفيما يتعلق بانضمام الشهيد خالد سمير أبوستة لكتائب الشهيد أحمد أبوالريش ، قالت الكتائب في بيان خاص لها إن الشهيد انضم إلى صفوفها عام 1993م،منذ نشأتها على يد ابن عمة الشهيد عمرو أبو ستة، وقد قام عمرو أبوستة بتدريبه على التفجير عن بعد وإطلاق النار. وبرفقة صديقة وأبن عمومتة الشهيد اسعيد ابوستة، زار خالد عدة مواقع للاحتلال غرب وشمال وشرق وجنوب مدينة خان يونس، وقاما بعملية استطلاعية لمجمع”غوش قطيف” الاستيطاني غرب خان يونس، وشارك الشهيد في صد الاجتياحات لمدينة خانيونس وكان في الصفوف الاولى في الاشتبكات مع العدو وشارك ايضا في اطلاق قذائف الهاون و صواريخ الصمود منذ اندلاع انتفاضة الاقصى حتى يوم استشهادة وكانت الكتائب تعتمد علية في عمليات زرع العبوات الناسفة في المناطق الحساسة ومناطق التماس . وحسب الكتائب،لم يكف الشهيد أبو ناصر عن المقاومة بعد الانسحاب من قطاع غزة فكان اول من نقل ميدان المواجة الى شرق خان يونس حيث موقع استشهادة وكان أول شهيد فلسطيني بعد الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة .
استشهاده:
فيما يقارب الساعة السابعةوالنصف من مساء يوم السبت السابع عشر من ديسمبر لعام 2005 . كلفت الكتائب الشهيد أبو ناصر بمهمة جهادية شرق مدينة رفح حسب بيان الكتائب . حيث توجه الشهيد مستقلا سيارتة إلى منطقة صوفا على الحدود مع فلسطين المحتلة . أطلقت طائرة الاستطلاع الصهيونية صاروخها على سيارة الشهيد واصابتها اصابة مباشرة وأدى ذالك الى استشهاد خالد على الفور . ونقل بعدها إلى مستشفى ابو يوسف النجار برفح وأنتشر الخبر على الفور في كافة ارجاء مدينة خان يونس وتجمع الاهالي بمستشفى ناصر غرب المدينة يترقبون وصول جثمان الشهيد الى المسشفى وبعد وصولة الى المستشفى حملوه على الاكتاف في ذالك المساء وجالو به المدينة . وفي ظهر اليوم التالي خرجت خان يونس بأسرها الى المسجد الكبير بوسط المدينة للمشاركة بالصلاة على الشهيد والمشاركة في تشييعة حيث شيع في موكب جنائزي مهيب حتى واروه الترى بجانب ابناء عمومتة الشهيد عمرو واسعيد وعلي وسعيد ابو ستة بمقبرة الشهداء غرب المدينة .سائلين المولي عز وجل أن يتغمدمك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .
كنهرِ صافٍ أنتَ يا خالد، كشعاعِ حقٍ يغيرُ على معاقلِ الكُفرِ الأكِيد، كجبلٍ راسخٍ تتحطمُ عليه مؤامراتُ العبيدِ، كتاريخِ فخرٍ سُجلتْ صفحاتُه بدمٍ طاهرٍ لمجاهدٍ صنديدٍ، كشمسِ لا تغطيها الزيفُ وألفٌ منه ويزيدُ، كخاطرةِ المساءِ حبرُها أحمرٌ قانٍ لا يقبلُ التجديد. كأنشودةٍ حُرةٍ كلماتُها نارٌ للعدى ووعيدٌ، وحروفُها عهدٌ ووعدٌ ماضونَ حتى النصرِ الأكيدِ، وألحانُها، عزفُها الرصاصُ وأنغامُها تطربُ الأسماعَ، وموسيقارُها فتىً فلسطينيٌ عنيد! كفنُك المسربلُ بالدماءِ، يلعنُ المتخاذلينَ، ويأسرُ كل صيحاتِ المتآمرين، ويحرقُ راياتِ المُنَافِقِينَ، ويُمزقُ أربابَ الهَوى الغَافِلين، ويدقُ الصّحْوةَ في قُلوب اللاهينِ عن دعوةِ المُجاهدِين.
أكمل القراءة »

الشهيد الرفيق البطل : سالم أبو ستة







ولد الشهيد البطل سالم أبو ستة في مدينة خان يونس عام 1953
التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إيماناً منه بقضية شعبه الوطنية والقومية وبأسلوب حرب الشعب الطويلة الأمد طريقاً لتحرير فلسطين، وكان من مقاتلي الثورة البواسل.
استشهد من جراء التعذيب الذي تعرض له من قبل الجلادين الصهاينة في سجون الاحتلال وذلك في العام 1974، بعد أن تم اعتقاله من قبل أجهزة العدو الصهيوني بعد سلسلة من الملاحقات والمطاردات.
لقد شارك رفيقنا البطل سالم أبو ستة بفعالية والتزام في تحريض جماهيرنا داخل الوطن المحتل وشحذ قدراتهم وتجنيدها من أجل مواصلة النضال الباسل عن طريق حرق الشعب والكفاح الشعبي المسلح لتحرير كامل التراب الفلسطيني.

أكمل القراءة »

الشهيد البطل عاطف محمد ابو ستة رحمه الله



الشهيد عاطف كان من الشباب الذين قل امثالهم فى هذا الزمن كان مثلا للشباب المجتهد المثابر المتفوق والتحق بكلية الهندسة المعمارية فى دولة يوغسلافيا ولكنه حين عودته الى ارض الوطن تعرض للاعتقال من الاحتلال الاسرائيلى وتعرض للتعذيب الشديد وبعد خروجه من السجن كانت حالته الصحيه صعبه ولكنه صصم ان يكمل تعليمه فتوجهه الى ليبيا ولكن ظروفه الصحيه لم تساعده فتوحهه الى مصر لتتلقى العلاج وهناك وافته المنيه ودفن فى ارض الكنانة رحم الله شهيدنا وتغمده بواسع رحمته

أكمل القراءة »

الشهيد / عبد الله موسى ابوستة ( ابو ماجد )



ولد عام1914 وتعلم في مدرسة البشرة في المعين ثم سافر الى القدس  وتلقى تعليمه في كلية الروضة واشترك شابا في الثورة الفلسطينية في عام 1939 وطاردته الجكومة بعد وقت الثورة واصبح مطلوبا للانتداب البريطاني وحكم عليه بالاعدام غيابيا . ففر الى مصر وعين بعض الوقت 1937 في مصلحة المساحة ثم استقال والتحق بالثورة مرة اخرى عام 1938 ولما وقفت غادر البلاد الى مصر حيث قضى ثلاث سنوات . ولما نشب القتال في فلسطين اثر قرار التقسيم 1947 انضم الى المقاتلين وشارك في الجهاد المقدس تحت قيادة عبد القادر الحسيني في خمسينيات القرن الماضي  وبالتعاون مع البطل مصطفى حافظ فعينته الهيئة العربية  العليا قائدا للمناضلين في قطاع بئر السبع فقد تم ذالك بقرار من الهيئة العربية العليا في مصر واتبع باللواء سليمان عبد الواحد المصري الذى عينته الجامعة العربية قائدا عاما للجبهة الجنوبية بئر السبع وغزة . شارك في تاسيس منظمة التحرير الفلسطينية . كان عضوا فاعلا في جماعة الاخوان المسلمين عمل ممثلا لمنظمة التخرير الفلسطينية في دولة قطر .
استشهد في العام 1970 وسميت في غزة مدرسة باسمه مدرسة عبد الله ابوستة الاساسية للبنين وكذالك احد الشوارع الرئيسية

أكمل القراءة »
يتم التشغيل بواسطة Blogger.